النائب وسيم كمال عثمان يرعى صلحًا تاريخيًا ينهي خصومة ثأرية بين عائلتين في الهرم



كتبت بسمة رشوان:

نجح النائب وسيم كمال عثمان عضو مجلس النواب  في قيادة جهود المصالحة التي أسفرت عن إنهاء خصومة ثأرية عائلية استمرت بين عائلتي "حميدة" و"عبدالظاهر" بمنطقة الهرم بمحافظة الجيزة، وذلك في إطار حرصه المستمر على دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التوافق بين أبناء المجتمع.

وجاءت مراسم الصلح بحضور عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشخصيات العامة ورجال المصالحات وكبار العائلات، الذين أشادوا بالدور المحوري الذي قام به النائب وسيم كمال عثمان في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء المناسبة للوصول إلى اتفاق ينهي الخلاف بين الطرفين.

وأكد الحضور أن الجهود التي بذلها النائب على مدار الفترة الماضية كان لها أثر بالغ في تجاوز العقبات التي أعاقت إتمام الصلح، حيث حرص على التواصل المستمر مع جميع الأطراف، إيمانًا منه بأهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين المواطنين.

وخلال كلمته، شدد النائب وسيم كمال عثمان على أن إنهاء الخصومات والنزاعات المجتمعية يمثل مسؤولية وطنية تستوجب تضافر الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة والقيادات المجتمعية، مؤكدًا أن ثقافة التسامح والعفو تعد من الركائز الأساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار داخل المجتمع.

كما أعرب عن تقديره للدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية في دعم مساعي الصلح وتوفير المناخ الملائم لإنجاح المبادرة، مشيدًا بالتعاون البناء الذي ساهم في الوصول إلى هذه النتيجة الإيجابية التي تصب في صالح أبناء المنطقة.

ولاقت مبادرة الصلح التي رعاها النائب وسيم كمال عثمان ترحيبًا واسعًا من الحضور، الذين اعتبروها نموذجًا ناجحًا للعمل المجتمعي المسؤول، ودليلًا على أهمية الحوار والتفاهم في معالجة الخلافات وإنهاء النزاعات بعيدًا عن التوتر والخلاف.

واختتمت مراسم الصلح في أجواء سادتها المودة والتآخي، وسط تأكيد من العائلتين على الالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه، وفتح صفحة جديدة من العلاقات الطيبة، في خطوة تعكس نجاح الجهود التي قادها النائب وسيم كمال عثمان في دعم الاستقرار وتعزيز السلم المجتمعي بمحافظة الجيزة.
تعليقات