في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والطبية، قامت الإعلامية الشهيرة والمعالجة المتخصصة الدكتورة دعاء نعيم بتوثيق وإطلاق برنامج «كيان» لعلاج الإدمان، والذي يُعد من المبادرات الحديثة الهادفة إلى دعم المرضى الذين يعانون من اضطرابات الإدمان بمختلف أشكالها، وفق رؤية علاجية متكاملة تجمع بين الجوانب النفسية والسلوكية والإنسانية.
ويأتي برنامج «كيان» كأحد المشاريع الرائدة التي تسعى إلى تقديم نموذج علاجي متطور يواكب التحديات المتزايدة المرتبطة بظاهرة الإدمان في الشرق الأوسط، حيث يركز البرنامج على إعادة تأهيل الأفراد وتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية من خلال أساليب علاجية حديثة وبرامج دعم متخصصة.
وخلال الإعلان عن البرنامج، أكدت الدكتورة دعاء نعيم أن «كيان» يمثل رسالة أمل جديدة للأشخاص الذين يواجهون تحديات الإدمان، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في مساعدة المرضى على تحقيق التعافي المستدام وبناء مستقبل أكثر استقراراً بعيداً عن تأثيرات المواد المخدرة والسلوكيات الإدمانية.
ويعتمد البرنامج على منهجية شاملة تركز على العلاج النفسي والدعم السلوكي والتوعية المجتمعية، إلى جانب تقديم محتوى تثقيفي متخصص يسلط الضوء على أسباب الإدمان وطرق الوقاية منه وآليات التعافي الناجح. كما يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية باعتبارها أحد الركائز الأساسية في رحلة العلاج والشفاء.
وحظي الإعلان عن برنامج «كيان» بتفاعل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد متابعون بالدور الذي تقوم به الدكتورة دعاء نعيم في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية والصحية المؤثرة في المجتمع، مؤكدين أن معالجة ملف الإدمان تتطلب تضافر الجهود الإعلامية والطبية والاجتماعية للوصول إلى نتائج فعالة ومستدامة.
ويُنظر إلى البرنامج على أنه مبادرة تسعى إلى كسر الوصمة الاجتماعية المرتبطة بمرض الإدمان، من خلال تقديم رسالة مفادها أن التعافي ممكن وأن كل شخص يستحق فرصة جديدة لبداية مختلفة. كما يركز «كيان» على تعزيز الثقة بالنفس لدى المتعافين ومساعدتهم على الاندماج مجدداً في المجتمع بصورة إيجابية.
ومع انطلاق «كيان»، تتجه الأنظار إلى النتائج التي يمكن أن يحققها البرنامج في مجال علاج الإدمان، وسط آمال بأن يشكل نموذجاً ملهماً للمبادرات العلاجية والتوعوية في الشرق الأوسط، وأن يسهم في منح العديد من المرضى فرصة حقيقية لاستعادة حياتهم وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.