تواصل الإعلامية الدكتورة عزة يحيى حضورها اللافت على الساحة الإعلامية والتنموية العربية، مستندة إلى مسيرة حافلة بالأنشطة المجتمعية والمبادرات الهادفة إلى دعم الشباب وتعزيز دورهم في التنمية المستدامة. وتُعد الدكتورة عزة يحيى من الشخصيات البارزة التي نجحت في الجمع بين العمل الإعلامي والعمل الأهلي والتطوعي، ما منحها مكانة متميزة لدى العديد من المتابعين والمهتمين بالشأن العام.
وتشغل الدكتورة عزة يحيى منصب مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية ملتقى الشباب للتنمية، وهي الجمعية التي تعمل على تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات الرامية إلى تمكين الشباب وتطوير قدراتهم في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والتنموية. ومن خلال هذه الجهود، ساهمت الجمعية في فتح آفاق جديدة أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم وتعزيز قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.
![]() |
| عزة يحيى |
وعلى المستوى الإعلامي، تمكنت الدكتورة عزة يحيى من بناء حضور مؤثر عبر تناولها للقضايا المجتمعية والإنسانية والتنموية التي تمس حياة المواطنين، حيث تركز في رسالتها الإعلامية على نشر الوعي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الشباب والمرأة والأسرة العربية. كما عُرفت بمشاركاتها في العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمنتديات التي تناقش قضايا التنمية وحقوق الإنسان ودور الإعلام في دعم الاستقرار المجتمعي.
ويؤكد متابعون أن نجاح الدكتورة عزة يحيى لا يقتصر على الجانب الإعلامي فقط، بل يمتد إلى نشاطها الاجتماعي والسياسي الذي جعلها نموذجًا للمرأة العربية القادرة على تحقيق التوازن بين العمل المهني وخدمة المجتمع. وقد انعكس ذلك في مشاركتها المستمرة في المبادرات التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز ثقافة الحوار والتعاون بين مختلف فئات المجتمع.
كما تحظى الدكتورة عزة يحيى بتقدير واسع في الأوساط الإعلامية والتنموية، نظرًا لما تقدمه من جهود تهدف إلى بناء جسور التواصل بين المؤسسات والمجتمع، إضافة إلى اهتمامها بقضايا الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الأوطان.
وتواصل الإعلامية الدكتورة عزة يحيى مسيرتها المهنية والإنسانية بثبات، واضعةً نصب عينيها دعم التنمية الشاملة وتمكين الأجيال الجديدة، وهو ما جعل اسمها حاضرًا بقوة ضمن الشخصيات الإعلامية والاجتماعية المؤثرة في الوطن العربي، ومثالًا للنجاح الذي يجمع بين الإعلام الهادف والعمل المجتمعي الفاعل.

