الإعلامية بسمة رشوان تكتب: رحيل هاني شاكر.. صوت عاش في وجدان الملايين



خيّم الحزن على الوسط الفني في مصر والعالم العربي بعد رحيل الفنان الكبير هاني شاكر، الذي غادر عالمنا خلال الأيام الماضية بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وإنسانيًا لا يُنسى.

ويُعد هاني شاكر، الملقب بـ“أمير الغناء العربي”، واحدًا من أبرز نجوم الطرب في الوطن العربي، حيث امتدت مسيرته لأكثر من نصف قرن، قدم خلالها عشرات الأغاني التي شكلت وجدان أجيال كاملة، وتميز بصوته الرومانسي وإحساسه العالي.

علاقة خاصة مع العندليب عبد الحليم حافظ

من أبرز المحطات في حياة هاني شاكر، علاقته الوثيقة بالعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حيث كان يعتبره مثله الأعلى، وتأثر كثيرًا بأسلوبه الفني.
ولم يُخفِ هاني شاكر في لقاءاته المختلفة أن عبد الحليم دعمه في بداياته، بل وقدم له نصائح مهمة ساعدته على الانطلاق في عالم الغناء، وهو ما جعله دائم الاعتزاز بانتمائه لمدرسة العندليب.

انتماء واضح للزمالك ومواقف لا تُنسى

بعيدًا عن الفن، عُرف هاني شاكر بحبه الكبير لنادي نادي الزمالك، حيث كان من أبرز الفنانين الداعمين للقلعة البيضاء.
وظهر في العديد من المناسبات مدافعًا عن الفريق، ومشاركًا جماهيره أفراحهم وأحزانهم، مؤكدًا أن انتماءه للزمالك جزء من شخصيته.

مسيرة نقابية وإنسانية

لم يقتصر دور هاني شاكر على الغناء فقط، بل كان له دور بارز كنقيب للموسيقيين، حيث سعى لتنظيم الوسط الفني والدفاع عن حقوق الفنانين، واتخذ العديد من القرارات التي أثارت الجدل لكنها عكست حرصه على حماية المهنة.

وداع يليق بنجم كبير

شهدت جنازة هاني شاكر حضورًا واسعًا من نجوم الفن والإعلام، الذين حرصوا على توديعه في مشهد مؤثر، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن العربي .

ويبقى اسم هاني شاكر خالدًا في ذاكرة الجمهور، ليس فقط كصوت مميز، بل كفنان صاحب مواقف وإنسان ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى العربية.

تعليقات